السيد عبد الله الشبر
194
تسلية الفؤاد في بيان الموت والمعاد
وعن علي عليه السّلام قال : لا تعنونا في الطلب والشفاعة لكم يوم القيامة فيما قدّمتم « 1 » . وقال عليه السّلام : لنا شفاعة ولأهل مودتنا شفاعة « 2 » . وفي الأمالي عن الرضا عن آبائه عن علي عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : من لم يؤمن بحوضي فلا أورده اللّه حوضي ؛ ومن لم يؤمن بشفاعتي فلا أناله اللّه شفاعتي . ثم قال : إنما شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي ، فأما المحسنون فما عليهم من سبيل . قال الحسين بن خالد : فقلت للرضا عليه السّلام : يا بن رسول اللّه فما معنى قول اللّه عز وجل : وَلا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى ؟ قال : لا يشفعون إلا لمن ارتضى اللّه دينه « 3 » . وعن الصادق عليه السّلام قال : من أنكر ثلاثة أشياء فليس من شيعتنا : المعراج ، والمساءلة في القبر ، والشفاعة « 4 » . وفي العلل بإسناده عن الصادق عن آبائه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : إذا قمت المقام المحمود تشفعت لأهل الكبائر من أمتي فيشفعني اللّه فيهم ، واللّه لا تشفعت فيمن آذى ذريتي « 5 » . وفي تفسير القمي عن الباقر والصادق عليهما السّلام قالا : واللّه لنشفعن ، واللّه لنشفعن في المذنبين من شيعتنا حتى يقول أعداؤنا إذ رأوا ذلك : فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ * وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ - الخبر « 6 » . وفي محاسن البرقي عن الصّادق عليه السّلام في قول اللّه فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ
--> ( 1 ) الخصال ص 614 باب حديث الأربعمائة . ( 2 ) الخصال ص 624 باب حديث الأربعمائة . ( 3 ) أمالي الصدوق ص 16 المجلس الثاني برقم 4 . ( 4 ) أمالي الصدوق ص 242 مجلس 49 برقم 5 . ( 5 ) رواه الصدوق في أماليه ص 242 مجلس 49 برقم 3 . ( 6 ) تفسير القمي ج 2 ص 99 في تفسيره لسورة الشعراء الآية 100 .